التثدي

ما هي جراحة التثدي؟ وما هي مخاطرها؟
التثدي هو تضخم مفرط في الثديين لدى الرجال. عادةً ما ينتج هذا المرض عن اختلالات هرمونية، وفي بعض الحالات قد يكون سببه تناول بعض الأدوية أو الإصابة بأمراض أخرى. قد يُصبح التثدي مشكلة نفسية، غالباً بسبب الإحراج والتوتر. مع ذلك، يُمكن لجراحة التثدي أن تُعيد الثديين إلى حجمهما الطبيعي.

تُجرى جراحة التثدي عادةً عن طريق شفط الدهون أو الشقوق الجراحية. يُلجأ إلى شفط الدهون خاصةً في المراحل المبكرة من التثدي، وتُجرى الجراحة عادةً تحت التخدير الموضعي. أما الشقوق الجراحية فتُستخدم في حالات التثدي الأكبر حجمًا، وتُجرى الجراحة عادةً تحت التخدير العام.

تُجرى عملية شفط الدهون لعلاج التثدي عن طريق عمل شق صغير أولاً، ثم إزالة الدهون الزائدة باستخدام أنبوب شفط. يُفضل هذا الأسلوب خاصةً في المراحل المبكرة من التثدي. خلال عملية شفط الدهون، يصبح الثديان أنحف، ويحصل المريض على مظهر أكثر نعومة.

تُستخدم الشقوق الجراحية في حالات التثدي الكبير. وتُستخدم هذه الطريقة عادةً لإزالة الأنسجة الدهنية والغدية من ثديي المريض. خلال هذه العملية، يحرص جراح التثدي على قطع الجلد والدهون والأنسجة في الثديين بدقة لضمان تناسقهما ومظهرهما الطبيعي.

في فترة ما بعد الجراحة، قد يشعر المريض بألم خفيف وتورم، بالإضافة إلى ندوب، لبضعة أيام. قد يصف الطبيب مسكنات للألم وأدوية أخرى لتخفيف الألم والانزعاج خلال هذه الفترة. كما يُنصح بتجنب ممارسة الرياضة لبضعة أسابيع.

ما هي مخاطر جراحة التثدي؟

كما هو الحال مع أي تدخل جراحي، تنطوي جراحة التثدي على بعض المخاطر. وتشمل هذه المخاطر مشاكل مثل العدوى، والنزيف، ومضاعفات التخدير، والندوب، وعدم التناسق.